فصل: إعراب الآيات (42- 43):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (36):

{وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ (36)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) حرف ناف (يتّبع) مضارع مرفوع (أكثر) فاعل مرفوع و(هم) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (ظنّا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه نوعه أي إلّا اتباع الظنّ، ومفعول يتّبع محذوف أي يتّبعون الأصنام اتّباع الظنّ (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الظنّ) اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يغني) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (من الحقّ) جارّ ومجرور حال من (شيئا)- نعت تقدّم على المنعوت- (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي لا يغني إغناء ما لا قليلا ولا كثيرا، (إنّ اللّه) مثل إنّ الظنّ (عليم) خبر إنّ مرفوع الباء حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (يفعلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بعليم.
جملة: (يتّبع أكثرهم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ الظنّ لا يغني...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لا يغني...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (إنّ اللّه عليم...) لا محلّ لها استئنافيّة.

.إعراب الآية رقم (37):

{وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (37)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع اسم كان (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان له- مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يفتري) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من دون) جارّ ومجرور حال من ضمير نائب الفاعل، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة (لكن) حرف استدراك (تصديق) معطوف على خبر كان، (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء والهاء ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يفتري) في محلّ نصب خبر كان، وهذا المصدر على معنى اسم المفعول أي مفترى.
الواو عاطفة (تفصيل) معطوف على تصديق منصوب ويأخذ كلّ حالات إعرابه (الكتاب) مضاف إليه مجرور، (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لا (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بتصديق أو بتفصيل ويكون من باب التنازع، (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (ما كان هذا القرآن..) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يفتري...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (لا ريب فيه) في محلّ نصب حال من الكتاب.
الصرف:
(يفتري)، فيه إعلال بالقلب، أصله يفتري بضمّ الياء الأولى وإثبات ياء أخيرة، ويعامل معاملة يهدى.
(تصديق)، مصدر قياسيّ لفعل صدّق الرباعيّ، وزنه تفعيل.

.إعراب الآية رقم (38):

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (38)}.
الإعراب:
(أم) هي المنقطعة بمعنى بل للإضراب الانتقاليّ (يقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (افترى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف والهاء ضمير مفعول به، والفاعل هو (قل) فعل أمر، والفاعل أنت الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (ائتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (بسورة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا) (مثل) نعت لسورة مجرور والهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (ادعوا) مثل ائتوا (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعتم) فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله (من دون اللّه) مرّ إعرابها متعلّق بحال من الموصول (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و(تم) ضمير اسم كان (صادقين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (يقولون...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (افتراه) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (قل...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (ائتوا...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم صادقين فأتوا.
وجملة: (ادعوا...) في محلّ جزم معطوفة على جملة ائتوا.
وجملة: (استطعتم....) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (كنتم صادقين) لا محلّ لها صلة استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه المذكور أي إن كنتم صادقين في أنه افتراء فأتوا بسورة مثله.
الصرف:
(فأتوا)، حذفت همزة الوصل لدخول الفاء على الفعل، أصله ائتوا، فلمّا دخلت الفاء حذفت همزة الوصل وكتبت الهمزة الثانية على ألف.

.إعراب الآية رقم (39):

{بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39)}.
الإعراب:
(بل) حرف إضراب (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل الباء حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّبوا)، (لم) حرف نفي وجزم (يحيطوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (بعلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحيطوا)، والهاء ضمير مضاف إليه الواو حاليّة (لمّا) مثل لم (يأت) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و(هم) ضمير مفعول به (تأويل) فاعل مرفوع والهاء مثل الأخير الكاف حرف جرّ (ذلك) اسم اشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مطلق عامله كذّب.. واللام للبعد، والكاف للخطاب (كذّب) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول، و(هم) ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (عاقبة) اسم كان مرفوع (الظالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (كذّبوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لم يحيطوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يأتهم تأويله) في محلّ نصب حال من فاعل يحيطوا.
وجملة: (كذّب الذين...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (انظر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة أي تنبّه فانظر.
(كان عاقبة...) في محلّ نصب مفعول به عامله انظر المعلّق بالاستفهام كيف.
البلاغة:
- ل (لما) في قوله تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) سرّ عجيب، أفاد الكلام معنى، لم يكن ليتأتى لولا دخولها، لأنها تفيد التوقع بعد نفي الإحاطة بعلمه، فقد أفادت الأمور التالية:
1- أنهم كذبوا به على البديهة قبل التدبر ومعرفة التأويل.
2- تقليدا للآباء.
3- كان التكذيب قبل الإحاطة بعلمه ربما يوهم عذرا ما للكذب، فجاءت كلمة لما مشعرة بأنهم قد أحاطوا بعلمه حتى تنحسم أعذارهم ويتحقق شقائهم.

.إعراب الآيات (40- 41):

{وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِي ءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (41)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (من) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر محذوف، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يؤمن) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمن)، الواو عاطفة (منهم من لا يؤمن به) مثل نظيرها المثبتة الواو استئنافيّة (ربّ) مبتدأ الكاف ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (بالمفسدين) جارّ ومجرور متعلّق بأعلم، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (منهم من يؤمن...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يؤمن به) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (منهم من لا يؤمن...) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: (لا يؤمن به) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: (ربّك أعلم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
الواو عاطفة (إن) حرف شرط جازم (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط.. والواو فاعل والكاف ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر، والفاعل أنت اللام حرف جرّ والياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عمل) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على آخره والياء ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة (لكم عملكم) مثل لي عملي، (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (بريئون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (أعمل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا الواو عاطفة (أنا بريء مما تعملون) مثل نظيرها المتقدّمة.. و(تعملون) مضارع مرفوع وفاعله.
وجملة: (كذّبوك...) لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يؤمن...
وجملة: (قل...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (لي عملي) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (لكم عملكم) في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: (أنتم بريئون...) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: (أعمل...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الأول.
وجملة: (أنا بريء...) لا محلّ لها معطوفة على جملة أنتم بريئون.
وجملة: (تعملون) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.
الصرف:
(أعلم)، صفة جاءت على وزن التفضيل ولم يقصد به التفضيل بل قصد به الوصف أي عالم وزنه أفعل (بريئون)، جمع بريء.. انظر الآية (112) من سورة النساء.

.إعراب الآيات (42- 43):

{وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ (42) وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ (43)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (منهم من) مرّ إعرابها، (يستمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (إلى) حرف جرّ والكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستمعون)، الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء استئنافيّة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تسمع) مضارع مرفوع، والفاعل أنت ضمير مستتر (الصمّ) مفعول به منصوب الواو عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا) ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (لا) نافية (يعقلون) مثل يستمعون.
جملة: (منهم من...) لا محلّ لها معطوفة على استئناف سابق.
وجملة: (يستمعون...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (أنت تسمع...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تسمع الصمّ) في محلّ رفع خبر أنت.
وجملة: (كانوا لا يعقلون) لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تسمع.
وجملة: (لا يعقلون) في محلّ نصب خبر كانوا.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فأنت لا تسمع الصمّ.
الواو عاطفة (منهم من ينظر إليك) مثل منهم من يؤمن به، (أفأنت تهدي.. لا يبصرون) مثل نظيرها المتقدّمة.
وجملة: (منهم من ينظر...) لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يستمعون.
وجملة: (ينظر إليك...) لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: (أنت تهدي...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تهدي العمي...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت).
وجملة: (كانوا لا يبصرون) لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تهدي.
وجملة: (لا يبصرون) في محلّ نصب خبر كانوا.
البلاغة:
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) إلى آخر الآية استعارة تمثيلية، فقد شبههم في عدم الاهتداء بالصم والعمي، بل هم أعظم، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، ولأن الأصم العاقل ربما استعان بالفراسة على الاستدلال، والأعمى الذي له في قلبه بصيرة قد يحدس ويتظنّن. وقد جاء المشبه به مركبا لأن المشبه مركب أيضا.